حسين بن سعيد الكوفي ( مترجم : صالحى )

64

المؤمن ( مومن كيست ؟ وظيفه اش چيست ؟ ) ( فارسى )

64 / [ 14 ] - وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : لَوْ كَانَتْ ذُنُوبُ الْمُؤْمِنِ مِثْلَ رَمْلٍ عَالِجٍ ، وَ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ لَغَفَرَهَا اللَّهُ لَهُ ، فَلَا تَجْتَرُوا « 1 » . 65 / [ 15 ] - وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : يُتَوَفَّى الْمُؤْمِنُ مَغْفُوراً لَهُ ذُنُوبُهُ ، وَ اللّه ! جَمِيعاً « 2 » . 66 / [ 16 ] - وَ عَنْ أَبِي الصَّامِتِ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ : يَا أَبَا الصَّامِتِ ! أَبْشِرْ ، ثُمَّ أَبْشِرْ ، ثُمَّ أَبْشِرْ ، ثُمَّ قَالَ لِي : يَا أَبَا الصَّامِتِ ! إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِ وَ إِنْ جَاءَ بِمِثْلِ ذا وَ مِثْلِ ذا - وَ أَوْمَأَ إِلَى الْقُبَابِ - ، قُلْتُ : وَ إِنْ جَاءَ بِمِثْلِ تِلْكَ الْقُبَابِ ؟ فَقَالَ : إِي ، وَ اللَّهِ ! وَ لَوْ كَانَ بِمِثْلِ تِلْكَ الْقُبَابِ ، إِي ، وَ اللَّهِ - مَرَّتَيْنِ - « 3 » . 67 / [ 17 ] - وَ عَنْ أَبِي الصَّامِتِ ، قَالَ : قُلْتُ بِمَكَّةَ لِأَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّ لِي حَاجَةً . فَقَالَ : تَلْقَانِي بِمَكَّةَ ، فَلَقِيتُهُ فَقُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ! إِنَّ لِي حَاجَةً . فَقَالَ : تَلْقَانِي بِمِنَى . فَلَقِيتُهُ بِمِنَى ، فَقُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ! إِنَّ لِي حَاجَةً . فَقَالَ : [ هَاتِ ] حَاجَتَكَ ، فَقُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ! إِنِّي كُنْتُ أَذْنَبْتُ ذَنْباً فِيَما بَيْنِي وَ بَيْنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ ، لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ ، وَ أُجِلُّكَ أَنْ أَسْتَقْبِلَكَ بِهِ . فَقَالَ : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تَجَلَّى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِعَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ ، فَيُوقِفُهُ عَلَى ذُنُوبِهِ ذَنْباً ذَنْباً ، ثُمَّ يَغْفِرُهَا لَهُ ، لَا يَطِّلِعُ عَلَى ذَلِكَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ .

--> ( 1 ) - عنه بحار الأنوار : 67 / 65 ح 15 . ( 2 ) - عنه بحار الأنوار : 67 / 65 ح 16 . كانت العبارة في الأصل : يتوفّى المؤمن مغفوراً له ثمّ قال : إنّا و اللّه جميعاً . و معناه غير واضح ، فلذا أثبتّه كما في البحار . ( 3 ) - . . . . . . . . .